في مقال “ما هو الشاي وكيف يُنتج؟”، نشرح بإيجاز زراعة الشاي وحصاده وتخميره. تابعونا.

ما هو الشاي؟
نبات الكاميليا الصينية، وهو نبات دائم الخضرة موطنه الأصلي شرق آسيا، يُنتج مشروبًا عطريًا يُسمى الشاي عن طريق رش الماء الساخن أو المغلي على أوراقه. يُعد هذا المشروب ثاني أكثر المشروبات شعبية في العالم بعد الماء.
في الصين القديمة، كان يُنطق اسم هذا النبات “تشاي” في اللهجة الصينية الجنوبية و”تاي” في اللهجة الشمالية. كلا النطقين مُشتقان من حرف صيني واحد. أطلق الأوروبيون الغربيون اسم الشاي لأول مرة على نبتة الكاميليا الصينية في شمال الصين والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث استعاروه من سكان جنوب الصين.
يُحضّر الشاي بنقع أوراق أو براعم أو أغصان الكاميليا الصينية المجففة في ماء ساخن (أقل بقليل من درجة الغليان) لفترة وجيزة. وقد تشمل عملية تحضيره إضافة أعشاب وأزهار وتوابل وفواكه أخرى، بالإضافة إلى أكسدته وتسخينه وتجفيفه.
على الرغم من أن الشاي يحتوي على نسبة قليلة نسبيًا من الدهون والكربوهيدرات والبروتين، وهو مصدر طبيعي للكافيين ومضادات الأكسدة، إلا أنه يتميز بمذاق لذيذ، وإن كان مرًا بعض الشيء وقابضًا.
في إيران، يُعدّ الشاي مشروبًا شائعًا يتناوله معظم الناس يوميًا، ويعتقد الإيرانيون أيضًا أنه يُخفف التعب.
قراءة مقترحة: ما هو الشاي الأسود؟ فوائده وطريقة تحضيره
طرق زراعة الشاي في إيران:
1- الطريقة الأولى: زراعة الشاي على أرض منحدرة
على الرغم من أن نبات الشاي يحتاج إلى الكثير من الأمطار لينمو، إلا أن المياه الراكدة تضر بجذوره المتحركة. لذا، يُعدّ سفوح التلال أكثر ملاءمةً لزراعة الشاي، حيث يسهل تصريف مياه الأمطار بعد هطولها وريّ النبات. مع ذلك، إذا كان التصريف جيدًا، يمكن للنبات أن ينمو جيدًا في الوديان أيضًا. لكن عمومًا، ينمو الشاي بشكل أفضل على الأراضي ذات الانحدار الطفيف (عادةً بنسبة 10%)، والتي تسمح بتصريف طبيعي للمياه، إذ لا تستطيع نباتات الشاي، على عكس نباتات الأرز، البقاء في المياه الراكدة.
من جهة أخرى، قد يؤدي الإفراط في حصاد الأراضي الزراعية والتقليم الجائر إلى انخفاض المادة العضوية في التربة، بالإضافة إلى انجراف التربة في الأراضي المنحدرة نتيجة الأمطار الغزيرة في فصلي الخريف والشتاء، مما يزيد من انخفاض هذه المادة العضوية. ونتيجة لذلك، ولمنع خطر انجراف التربة، ينبغي تسوية الأراضي المعنية بسدود ترابية تجعلها متدرجة، بحيث كلما زاد انحدار الأرض، قلّ عرض السدود. على سبيل المثال، يجب ألا يقل عرض السدود عن 21 مترًا.
الطريقة الثانية: زراعة الشاي في الأراضي الحرجية شمال إيران
نظرًا للظروف المناخية الملائمة لزراعة الشاي، تُعد هذه المنطقة من المناطق المناسبة لزراعة الشاي في المناطق الشمالية من بلادنا. ومع ذلك، وبسبب مناخ الشمال، تنمو عادةً العديد من الشجيرات والأعشاب في هذه الأراضي، والتي يجب اقتلاعها أولًا عن طريق الحراثة العميقة. لأنها قد تنمو مجددًا وتُسبب تلوثًا للتربة وتُقلل من خصوبة التربة، مما يُؤدي في هذه الحالة إلى انخفاض محصول الشاي. كما أن إصابة هذه النباتات بالأمراض الفطرية والبكتيرية تُلحق الضرر بشجيرات الشاي. لذا، وللحصول على محصول شاي ممتاز في المناطق الشمالية من البلاد، يُنصح بإزالة الأعشاب الضارة وبقايا جذور النباتات الأخرى من الحديقة.
في مقال “ما هو الشاي وكيف يُنتج؟”، نشرح بإيجاز زراعة الشاي وحصاده وتخميره. تابعونا.

ما هو الشاي؟
نبات الكاميليا الصينية، وهو نبات دائم الخضرة موطنه الأصلي شرق آسيا، ينتج مشروبًا عطريًا يُسمى الشاي عن طريق سكب الماء الساخن أو المغلي على أوراقه. وهو ثاني أكثر المشروبات شعبية في العالم بعد الماء.
في الصين القديمة، كان يُنطق اسم هذا النبات “تشاي” في اللهجة الجنوبية الصينية و”تاي” في اللهجة الشمالية. وكلا النطقين مُشتق من حرف صيني واحد. وقد أطلق سكان شمال الصين والشرق الأوسط وشمال إفريقيا اسم هذا النبات لأول مرة على سكان أوروبا الغربية، الذين أخذوه من سكان جنوب الصين.
… الشاي مشروب يُحضّر بنقع أوراق أو براعم أو أغصان نبات الكاميليا الصينية المجففة في ماء ساخن (أقل بقليل من درجة الغليان) لفترة وجيزة. وقد تشمل عملية تحضيره إضافة أعشاب وأزهار وتوابل وفواكه أخرى، بالإضافة إلى الأكسدة والتسخين والتجفيف.
على الرغم من أن الشاي يحتوي على نسبة قليلة نسبيًا من الدهون والكربوهيدرات والبروتين، ويُعدّ مصدرًا طبيعيًا للكافيين ومضادات الأكسدة، إلا أنه يتميز بمذاق لذيذ، وإن كان فيه مرارة خفيفة وقبض.
في إيران، يُعدّ الشاي مشروبًا شائعًا يتناوله معظم الناس يوميًا. كما يعتقد الإيرانيون أن الشاي يُخفف من التعب.
قراءة مقترحة: ما هو الشاي الأسود؟ فوائده وطريقة تحضيره
طرق زراعة الشاي في إيران:
1- الطريقة الأولى: زراعة الشاي على أرض منحدرة
على الرغم من أن نبات الشاي يحتاج إلى الكثير من الأمطار لينمو، إلا أن المياه الراكدة تضر بجذوره المتحركة. لذا، يُعدّ سفوح التلال أكثر ملاءمةً لزراعة الشاي، حيث يسهل تصريف مياه الأمطار بعد هطولها وريّ النبات. مع ذلك، إذا كان التصريف جيدًا، يمكن للنبات أن ينمو جيدًا في الوديان أيضًا. لكن عمومًا، ينمو الشاي بشكل أفضل على الأراضي ذات الانحدار الطفيف (عادةً بنسبة 10%)، والتي تسمح بتصريف طبيعي للمياه، إذ لا تستطيع نباتات الشاي، على عكس نباتات الأرز، البقاء في المياه الراكدة.
من جهة أخرى، قد يؤدي الإفراط في حصاد الأراضي الزراعية والتقليم الجائر إلى انخفاض المادة العضوية في التربة، بالإضافة إلى انجراف التربة في الأراضي المنحدرة نتيجة الأمطار الغزيرة في فصلي الخريف والشتاء، مما يزيد من انخفاض هذه المادة العضوية. ونتيجة لذلك، ولمنع خطر انجراف التربة، ينبغي تسوية الأراضي المعنية بسدود ترابية تجعلها متدرجة، بحيث كلما زاد انحدار الأرض، قلّ عرض السدود. على سبيل المثال، يجب ألا يقل عرض السدود عن 21 مترًا.
الطريقة الثانية: زراعة الشاي في الأراضي الحرجية شمال إيران
نظرًا للظروف المناخية الملائمة لزراعة الشاي، تُعد هذه المنطقة من المناطق المناسبة لزراعة الشاي في المناطق الشمالية من بلادنا. ومع ذلك، وبسبب مناخ الشمال، تنمو عادةً العديد من الشجيرات والأعشاب في هذه الأراضي، والتي يجب اقتلاعها أولًا عن طريق الحراثة العميقة. لأنها قد تنمو مجددًا وتلوث الأرض وتقلل من العناصر الغذائية في التربة، مما يقلل بدوره من إنتاجية نبات الشاي. كما أن إصابة هذه النباتات بالأمراض الفطرية والبكتيرية تُلحق الضرر بشجيرات الشاي الحادة. لذلك، وللحصول على محصول شاي ممتاز في المناطق الشمالية من البلاد، يُنصح بإزالة الأعشاب الضارة وبقايا جذور النباتات الأخرى من الحديقة.
إنتاج الشاي – مرحلة تجفيف الشاي
يُجفف الشاي اليوم غالبًا باستخدام مجفف خاص.
يحتوي هذا الجهاز على صوانٍ فريدة.
يُعرَّض الشاي على هذه الصوانات، وكذلك داخل الجهاز، لتيار من الهواء الساخن.
يُجفف الشاي في الجهاز بشكل صحيح وكامل بفضل مقياس الرطوبة ودرجة الحرارة.
هناك طريقة أخرى أبسط لتجفيف الشاي وهي استخدام مروحة حرارية.
معالجة الشاي بالبخار
بعد قطف أوراق الشاي، تُبخَّر الأوراق وتُنقل إلى موقع المعالجة في سلال أو أكياس شاي خاصة.
هناك طريقتان لتحضير الشاي:
يُبخّر الشاي باستخدام جهاز خاص.
يُبخّر الشاي باستخدام صفيحة خاصة وإناء من الماء الساخن.
تستغرق عملية التبخير عادةً دقيقتين، مع العلم أن الوقت الدقيق يعتمد على وقت بدء تغير لون الشاي.
يتوقف التبخير بمجرد أن يتحول لون الشاي من الأخضر الزيتوني إلى الأخضر الفاتح وتبدأ الأوراق بالتساقط.
إنتاج الشاي، تخميره، وأكسدته
ما يُعرف بأكسدة الشاي وتخميره هو في الواقع عملية كيميائية تحدث في الشاي وتؤدي إلى لونه الأسود.
بمعنى آخر، كلما كان لون الشاي أغمق، زادت درجة أكسدته. ونتيجة لذلك، يحتوي الشاي الأبيض والأخضر على أقل نسبة من الأكسدة.
أي أنواع الشاي لها أطول مدة صلاحية؟
تحدد الأكسدة مدة صلاحية الشاي. فكلما زادت أكسدته، زادت مدة صلاحيته. يعود ذلك إلى أن عملية الأكسدة تُثبّت تركيبة الشاي وتجعله أقل عرضةً للتلف. والشاي الأسود، وهو الأكثر تأكسدًا، يُعدّ الأكثر متانة.
كيف تعرف أن الشاي نقي؟
بعد صبّ الشاي، اتركه لمدة ساعة حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة. إذا أصبح لون الشاي داكنًا بعد هذه المدة، فهذا يعني أنه يحتوي على مواد كيميائية وأصباغ تفاعلت كيميائيًا وتغير لونها إلى الداكن نتيجةً لتفاعلها مع أكسجين الهواء. أما إذا بقي لون الشاي ثابتًا وجميلًا بعد ساعة دون أي تغيير، فهو شاي عالي الجودة بلون طبيعي تمامًا وخالٍ من أي مواد كيميائية أو أصباغ.
هل يُحصد الشاي يدويًا؟
يُعدّ قطف الشاي يدويًا أكثر شيوعًا لأن الحصاد الآلي يُتلف أوراق الشاي.
أيّ أنواع الشاي يحتوي على أعلى نسبة من الكافيين؟
يحتوي الشاي الأسود على أعلى نسبة من الكافيين، حيث تتراوح نسبته بين 64 و112 ملغ لكل 29.5 مل (8 أونصات). الشاي الأسود لا يحتوي على سعرات حرارية أو دهون أو بروتين أو ألياف أو فيتامينات أو سكر.







